أنه كان قد يأتي عليه وقت يعجز فيه عن الخروج من شدة العرّي ، ويقال : إنه عاهد اللّه ألا يرد سائلا ، ويحكى أنه سأله سائل يوما شيئا ، فدخل بيته فلم يجد غير الطعام الذي على المطحن فأخذ ثيابه « 1 » وخرج به إلى السائل فأعطاه إياه .
وكان الفقيه إسماعيل بن محمد الحضرمي يعظمه ويبجله ويقول إنه أزهدنا ، وأعلمنا ، وأورعنا ، وامتحن بحصر البول فكان يقل مجالسة الناس لذلك ، وكانت وفاته في زبيد يوم الرابع من المحرم سنة أربع وسبعين وستمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 1112 ] » أبو عبد اللّه محمد بن علي الأطرق
كان رجلا صالحا ، مباركا ، مشهورا بالصلاح والزهد ، وهو من أهل حرض ولأهلها فيه اعتقاد حسن ، توفي آخر الدولة المؤيدية رحمة اللّه عليه .
قال الجندي : وكان علي بن محمد الطويل من أهل حرض أيضا ، فقيها ، فاضلا ، عارفا ، يدرّس ويفتي ، وكان دينا ، جيدا ، عاش إلى شوال من سنة ثمان وعشرين وسبعمائة .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه تعالى عليه .
« [ 1113 ] » أبو عبد اللّه محمد بن علي بن أيوب
كان فقيها ، فاضلا ، وهو من أهل المخلاف السليماني ، قال الجندي : بلغني وجوده إلى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة .
ولم أقف على تحقيق وفاته رحمة اللّه عليه .
هامش
( 1 ) في السلوك ، 2 / 40 ، « فأخذه بإنائه » وكذا في العقود اللؤلؤية ، 1 / 198 .
( [ 1112 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 311 .
( [ 1113 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 312 .