قال الجندي : وبلغني أنه موجود في سنة عشرين وسبعمائة ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1105 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عشيق
ب ( ضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت وآخره قاف ) .
وكان مشهورا ، بالصلاح ، يحكى أنه كان يؤم في مسجد للّه تعالى في مدينة عدن يعرف بمسجد بن مدادة فأراد أن يحرم ببعض الصلاة فلمّا كبر ارتفع إلى سقف المسجد ثم صلّى ، فلمّا فرغ وجد نفسه فوق السقف فنادى أنزلوني فأتوه بسلم فركزوه له فنزل فسأله بعض خواصه ، وقال له باللّه عليك كيف كان طلوعك ؟ فقال : كتب عليّ حال لم أجده وقت الترول « 1 » .
وتوفي على الطريق المرضي وقبره بالبرارين « 2 » إحدى مقابر عدن ولم أقف على تحقيق وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1106 ] » أبو عبد اللّه محمد بن علي
كان فقيها ، كبيرا ، عارفا ، محققا ، وهو أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة « 3 » رحمه اللّه ، وكان زاهدا ، ورعا ، لا يتعلق بشيء من الدنيا ولا يطلب من أهلها شيئا ، فعليه « 4 » دين عظيم فخرج بسببه إلى الجبال ، وبلغه أن قضاة سير يفعلون الخير ويبذلون المعروف فقصدهم ، وقعد معهم فسأله بعضهم عن المعتقد فأجابه بما أنكر عليه السائل فافضى ذلك [ إلى ] شقاق وتكفير ،
هامش
( [ 1105 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 425 .
( 1 ) هذه من أخبار القصاص - ولا تصح .
( 2 ) وردت في السلوك 2 / 425 ، « باليوارين » .
( [ 1106 ] ) ترجم له الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 241 .
( 3 ) تكررت هذه العبارة كثيرا والمقصود أنه تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة .
( 4 ) في العقود اللؤلؤية للخزرجي ، 1 / 241 ، « وعلقه دين » وهو الصواب .