تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 1950

مساهمون:

ص١٩٥٠
الوسيط ، قال الجندي : ولما هرب من مدينة زبيد إلى عدن لخوف ابن مهدي أخذ عنه بعدن جماعة منهم محمد بن مفلح ومحمد بن عيسى كتاب الوسيط . قال الجندي : ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .

« [ 1090 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن مالك الخزاعي

نسبه إلى خزاعة قبيل من قبائل الأزد ، وهم ولد ربيعة وأوصى ابني حارثة بن عمرو بن عامر بن زيد بن كهلان ، وإنما سموا خزاعة لأنهم انخزعوا عند ولد عمرو بن عامر والانخزاع التخلف . وكان المذكور أميرا ، كبيرا ، شهما ، جوادا ، ولاه الأمين محمد بن هارون الرشيد اليمن بعد حماد البربري ، فلمّا قدم اليمن صادر عمال حماد وأخذ منهم أموالا جليلة ، وحسنت سيرته في الرعايا وأحبه أهل اليمن بعد حماد البربري . وبعد سنة عزل بمحمد بن سعيد بن السرح فأقام ابن السرح سنتين وقيل سنة فعزل بجرير بن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجلي الصحابي . وفي إقامته قدم طاهر بن الحسين إلى بغداد من قبل المأمون فحاصر الأمين بها إلى أن قتله في المحرم من سنة ثمان وتسعين ومائة ، ووجه إلى اليمن نائبا عن المأمون يزيد بن جرير بن خالد ابن عبد اللّه القسري فقبحت سيرته في اليمن ، فكتب المأمون إلى عمر بن إبراهيم بن واقد بن محمد بن زيد بن عمر بن الخطاب بولاية اليمن . وكان يومئذ يسكن مع أخواله من بني أرحب في ظاهر بلدة همدان ، وهم بطن من همدان وكانوا يعرفون بالسلمانيين فيما قاله ابن جرير . فلمّا بلغه كتاب المأمون دخل صنعاء ، وقبض على يزيد ، وصادره بمال جزيل وسجنه فمرض في السجن فمات عقب ذلك .
هامش
( [ 1090 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 188 .