كان أميرا ، كبيرا ، هماما ، مقداما ، نال مرتبة عالية عند السلطان الملك المظفر وحمل له طبلخانة وجعله من جملة حرفائيه ، وخواص جلسائه ، فغلب عليه العجب بنفسه .
وكان معجبا ، فكثر عليه عند السلطان ونقل عنه إلى السلطان أمور لا تحتمله الملوك فأمر السلطان بقبضه وكحله فكحل في مدينة زبيد وذلك في سنة ثلاث وسبعين وستمائة « 1 » ، فارتحل إلى بيت الفقيه بن عجيل ، إلى أن توفي .
وكان وفاته في شهر رمضان من سنة تسع وثمانين وستمائة .
وكان له عدة أولاد رأس منهم أحمد وعباس .
فأما أحمد بن محمد بن عباس فإنه توفي لنيف وتسعين وستمائة بعد أن نال شفقة من السلطان الملك المظفر ، وكان أميرا في زبيد ، وأما أخوه عباس بن محمد فقد تقدم ذكره ، وتقدم أيضا ذكر جده عباس بن عبد الجليل رحمة اللّه عليهم .
« [ 1062 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني
كان فقيها ، كبيرا ، قال ابن سمره : روى عنه أبو عيسى حديث عائشة رضي اللّه عنها في أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم لم ينزل بالأبطح إلا لأنه كان أسمع لخروجه .
قال ابن سمرة : وعدّه أبو عيسى بصريا لارتحاله إلى البصرة .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليهم .
« [ 1063 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبا حسان الحضرمي الشبامي العطار
كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، تفقه في بلده ، ثم تفقه في زبيد ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
هامش
( 1 ) في السلوك للجندي ، 2 / 108 ، « ثلاث وتسعين وستمائة » .
( [ 1062 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 73 ، الجندي : السلوك ، 1 / 144 - 145 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 540 ، ابن حجر العسقلاني : تهذيب التهذيب ، 9 / 289 .
( [ 1063 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 33 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 572 .