آبادي ، ومحدث عصره أحمد بن علي بن حجر العسقلاني « 1 » . وغيرهم من العلماء ممن كان لهم أثرهم في إثراء النشاط العلمي باليمن عامة ، وبمدينة زبيد خاصة .
مما سبق عرضه نخلص إلى أن إقليم اليمن خلال العصر الرسولي شهد حركة علمية نشطة في كافة مناحيها سواء من حيث الجانب التعليمي ، أو الجانب التأليفي ، وتأتي في مقدمة المدن العلمية آنذاك مدينة زبيد موطن المؤلف ، وهذا ما خلص إليه كثير ممن عنوا بالنواحي العلمية في اليمن ، وفي هذا يقول بروكلمان : " وقد ساعد الاستتباب الذي ساد اليمن إبان حكم الرسوليين والطاهريين على قيام نشاط أدبي فياض كان مركزه معاهد العلم في زبيد . . . " « 2 » .
هامش
( 1 ) ابن حجر ، ذيل الدرر ، 203 ؛ البريهي ، صلحاء اليمن ، 339 .
( 2 ) بروكلمان ، الأدبيات اليمنية ، 141 .