مبارك بن كامل بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ « 1 » على زبيد ، وأعمالها « 2 » من التهائم ، وجعل عثمان بن علي الزنجبيلي « 3 » على عدن وما ناهجها ، وجعل ياقوت التعزي « 4 » على تعز وأعمالها ، وجعل مظفر « 5 » الدين قائما على جبلة ونواحيها ) « 6 » ، وتقدم سائرا إلى الشام في رجب من سنة إحدى وسبعين وخمس مائة ، فقدم على أخيه صلاح الدين وهو محاصر لحلب في شهر رمضان ، وقيل : في ذي الحجة من السنة المذكورة وهو الصحيح قاله ابن خلكان « 7 » .
ولم يزل « 8 » نوابه في اليمن يجبون له الأموال ويحملونها إليه إلى أن توفي بثغر الإسكندرية « 9 » في صفر سنة ست وسبعين وخمس مائة .
وكان كريما جوادا ، توفي وعليه من الدين مائتا ألف دينار فقضاها عنه أخوه صلاح الدين ، حكي ذلك ابن خلكان « 10 » .
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته .
( 2 ) جاء في م : وما يليها .
( 3 ) ستأتي ترجمته .
( 4 ) هو ياقوت التعزي ، نائب تعز ، واستمر عليها ، حتى وصول حملة طغتكين بن أيوب ، سنة ( 579 ه / 1183 م ) .
فأقره في عمله . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 528 ؛ ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، 133 .
( 5 ) مظفر الدين قايماز ، نائب جبلة ، لم تدم له النيابة حيث أسره ابن الزنجبيلي وتوسع في نيابته ، واستمر أسيرا حتى وصول حملة طغتكين بن أيوب ، فأطلقه من الأسر . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 524 ؛ الخزرجي ، العسجد ، 159 .
( 6 ) ( ) ساقط في ب . س
( 7 ) وفيات الأعيان ، 1 / 306 .
( 8 ) جاء في م : وأقامت .
( 9 ) الإسكندرية : مدينة مشهورة على ساحل البحر المتوسط ، شمال مصر ، أنشأها الإسكندر بن فيلبش فنسبت إليه .
انظر : ياقوت معجم البلدان ، 1 / 182 ؛ الحميري ، الروض المعطار ، 54 .
( 10 ) وفيات الأعيان ، 1 / 309 .