« [ 253 ] » أبو عبد اللّه بريدة الأسلمي ، وهو بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث بن الأعرج بن سعيد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء الخزاعي رضي اللّه عنهم
كان أحد أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقدمها بقدومه ، ورجع برجوعه « 1 » ، وكان إسلامه أول سنة من الهجرة ، وأسلم معه يومئذ سبعون رجلا من قومه من بني سهم بن مازن ، واجهوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم هجرته من مكة إلى المدينة في موضع من بلادهم يقال له : الغميم « 2 » ، فأسلموا ، وصلوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم صلاة العشاء ليلتئذ ، فرجعوا « 3 » إلى قومهم ، وكان بريدة ممن سكن المدينة ، ثم تحول إلى البصرة « 4 » ، ثم خرج إلى خراسان « 5 » غازيا ، فتوفي بمرو في أيام يزيد بن معاوية « 6 » ، حكى ذلك ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب « 7 » واللّه أعلم .
هامش
( [ 253 ] ) ابن سعد ، الطبقات ، 4 / 241 ؛ خليفة بن خياط ، الطبقات ، 109 ؛ ابن حبان ، علماء الأمصار ، 100 ؛ ابن عبد البر ، الاستيعاب ، 1 / 263 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 367 ؛ الذهبي ، أعلام النبلاء ، 4 / 101 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 286 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، 10 / 79 .
( 1 ) أي إلى اليمن ، والخبر في البخاري . انظر : صحيح البخاري ، 5 / 149 ، كتاب المغازي ، حديث رقم 4350 .
( 2 ) الغميم : بفتح الغين المعجمة ، وكسر الميم ، ويعرف بكراع الغميم ، وهو إلى الجنوب من عسفان على الجادة إلى مكة ، ويبعد عنها نحو 64 كيلا . ويعرف اليوم ببرقاء الغميم . انظر : ياقوت ، معجم البلدان ، 4 / 214 ؛ البلادي ، المعالم الجغرافية في السيرة ، 263 .
( 3 ) جاء في ب : ورجعوا .
( 4 ) البصرة : مدينة بالعراق اختطها المسلمون عند فتح العراق ، وهي على الشط الغربي لشط العرب قرب مصبه في الخليج . انظر : ياقوت ، معجم البلدان ، 1 / 430 ؛ البلادي ، المعالم الجغرافية في السيرة ، 44 .
( 5 ) خراسان : وقيل معناه بالفارسية مطلع الشمس ، وهو إقليم واسع أول حدوده مما يلي العراق شرقا وآخرها مما يلي الهند وطخارستان ، وغزنة . ويشمل على عدد من المدن منها : نيسابور وهراة ومرو وكانت قصبتها . انظر :
ياقوت ، معجم البلدان ، 2 / 350 ؛ الحميري ، الروض المعطار ، 214 .
( 6 ) ذكر الذهبي أن وفاته سنة 63 ه ، وبه قال ابن حجر . انظر : سير أعلام النبلاء ، 4 / 102 ؛ الإصابة ، 1 / 286 .
( 7 ) 1 / 263 .