للحديث حافظا لحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وطلبة يستمعون الحديث ، وأوقف عليهم وقفا يقوم بكفاية الجميع منهم .
وله المدرسة " التاجية " الفقهية المعروفة بمدرسة " المبردعين " « 1 » بزبيد أيضا ، رتب فيها إماما ومؤذنا وقيما ومدرسا للفقه على مذهب الإمام الشافعي رضي اللّه عنه ، ومعيدا ، وعشرة من الطلبة ، وأوقف على الجميع وقفا يقوم بكفايتهم .
وله أيضا " الخانقاه " « 2 » المعروفة بالتاجية بزبيد شرقي باب [ " القرتب " ] « 3 » ، ورتب فيها إماما ومؤذنا وقيما وشيخا « 4 » ونقيبا « 5 » وفقراء يقومون بإطعام الطعام للواردين ، ووقف عليها أيضا وقفا جيدا .
وله أيضا وقف في الوادي زبيد يعرف " بالعمارة " ، جعله خالصا للعمارة لئلا يحصل الضرر على أحد من المرتبين ، [ وجميع ] « 6 » وقفها « 7 » المذكور في وادي زبيد وله في الجبل مدرسة في قرية الوحيز « 8 » .
هامش
( 1 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 46 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 113 ؛ الأكوع ، المدارس ، 176 .
( 2 ) الخانقاه : سبق التعريف به .
( 3 ) بياض في الأصل ، والمثبت من ب .
( 4 ) شيخ الخانقاه : لقب يطلق على كل من يتولى أمر الخانقاه ويشترط أن يكون عارفا بالتصوف وطرقه متصفا به .
انظر : السبكي ، معيد النعم ، 124 ؛ الباشا ، الفنون والوظائف ، 2 / 640 .
( 5 ) النقيب : النقيب في اللغة هو العريف وشاهد القوم وضمينهم ، والجمع نقباء ، ونقيب الخانقاه يكون القائم بأمر نزلائها أمام الشيخ . الباشا ، الفنون والوظائف ، 3 / 1294 .
( 6 ) بياض في الأصل ، والمثبت من ب .
( 7 ) جاء في ب : وقفه .
( 8 ) الوحيز : قرية في منطقة الشعوبية ، من مديرية المواسط ، وأعمال محافظة تعز . انظر : المقحفي ، معجم البلدان ، 2 / 1860 ، الأكوع ، المدارس ، 180 .