الثانية : أن تقدم الثامن عشر ثم العشرين ثم التاسع عشر .
الثالثة : أن تقدم التاسع عشر ثم الثامن عشر ثم العشرين .
الرابعة : أن تقدم التاسع عشر ثم العشرين ثم الثامن عشر .
الخامسة : أن تقدم العشرين ثم الثامن عشر ثم التاسع عشر .
السادسة : أن تقدم العشرين ثم التاسع عشر ثم الثامن عشر .
فهذه ست صور كما ترى لا تشتبه صورة منها بصورة أخرى ، فإذا جعلت لا تغاير في أربعة أبيات وهي السابع عشر وما بعده ظهر لك من الصور أربعة وعشرون صورة ، وذلك بأن تضرب [ الست ] « 1 » الصور المذكورة في عدد الأبيات المغايرة ، وهي أربعة ، يصبح لك منها أربعة وعشرون صورة ، فإذا جعلت التغاير في خمسة أبيات وهي السادس عشر وما بعده ظهر لك فيها من الصور مائة وعشرون صورة ، وذلك بأن تضرب عدد الأبيات المتغايرة وهي خمسة فيما صح لك من المسألة التي قبلها وهي أربعة وعشرون فيكون له مائة وعشرون صورة ، وإن غيرت ستة أبيات وهي الخامس عشر وما بعده ظهر لك فيها من الصور سبع مائة وعشرون صورة ، وذلك بأن تضرب عدد الأبيات المتغايرة وهي ستة فيما صح لك من المسألة التي قبلها وهي مائة وعشرون ، فتكون سبع مائة وعشرون صورة ، وعلى هذا فقس كلما ارتفعت درجة في عدد الأبيات المتغايرة ضربت ما صح لك من مضروب المسألة التي قبلها في عدد الأبيات المتغايرة حتى تنتهي إلى البيت الذي هو أول القصيدة ، يصح لك من الصور ما ذكرناه أولا ، واللّه أعلم .
وهذا كله نمط واحد فافهمه تصب إن شاء اللّه تعالى وباللّه التوفيق ) « 2 » .
هامش
( 1 ) سقط في الأصل ، والمثبت من م
( 2 ) ( ) ساقط في ب ، وهذه الضروب من التراكيب والصور الشعرية ربما فيها من المبالغة الشيء الكثير .