ملك جنا / لا يرى سوءا لصاحبه / يرمي الفلا / لا يرى بالمكث في الجم
قد أنتما / فعلاه ماله أمم / له عرى / فاعتلق ما شئت والتزم
له الهنا / لم تفارقنا عجائبه / قد إنجلا / وجهه كالبدر في الظلم
حمى الحما / ملك بالسيف منتقم / فلكم فرى / سيفه في العسكر العرم
فحسبنا / ملك تسمو مناصبه / فلا خلا / أخذه عن مأخذ الكرم
فهذه عشرون بيتا من الضرب الأول من البسيط على قافية الميم ، في كل بيت منها أربع خزعات كما ترى ، فإذا غايرنا بين الأبيات تقديما وتأخيرا على غاية ما يمكن ، وتركنا البيت الأول على حاله كان فيها من الصور مائة ألف ألف ألف ألف ألف صورة ، وإحدى وعشرون ألف ألف ألف ألف ألف صورة ، وست مائة ألف ألف ألف ألف ألف صورة ، وخمسة وأربعون ألف ألف ألف ألف صورة ، ومائة ألف ألف ألف صورة ، وأربع مائة ألف ألف ألف صورة ، وثمانية آلاف ألف صورة ، وثمان مائة ألف صورة ، واثنتان وثلاثون ألف صورة ، لا تشتبه منها صورتان البتة ، واللّه أعلم .
هذا مع بقاء كل بيت منها برمته وإنما قدمنا بعضا وأخرنا بعضا وتركنا البيت الأول على حاله ، ( ومصداق ذلك [ أنك ] « 1 » إذا جعلت البيت الأخير من القصيدة [ موضع ] « 2 » من الذي قبله ، وجعلت الذي قبله آخر القصيدة فقد تغيرت الصورة الموضوعة في الكتاب وظهرت لك صورة أخرى غيرها .
فإذا غايرت بين الثلاثة الأبيات الأواخر وهي : الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين ظهرت لك فيها ست صور ، فالصورة الأولى أن تقدم الثامن عشر ثم التاسع عشر ثم العشرون .
هامش
( 1 ، 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت من م