وسكون الراء وفتح الدال المهملة وآخره فاء - ) « 1 » ، وزرقان : بطن من مراد ، ومراد « 2 » من مذحج ، واللّه أعلم .
« [ 207 ] » أبو الفتح أسعد بن أبي بكر بن بلاوة الجعدي
كان فقيها فاضلا ، عالما ، عاملا ، تفقه بعبد اللّه [ الزبراني « 3 » ] « 4 » ، وكان يحضر حلقة الإمام زيد بن عبد اللّه اليفاعي بمدينة الجند ، وكان مسكنه السمكر - إحدى قرى الجند المشهورة - .
وكان هو وابن عمه « 5 » تفقها « 6 » بفقهاء بالجند ، ولم أقف على تاريخ وفاة أحدهما .
وزمنه معروف بمشايخه رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 208 ] » أبو الفتح أسعد بن خلاد ويقال فيه أيوب بن خلاد ، والمشهور الأول
كان فقيها محققا ، زاهدا ، ورعا ، وكان مسكنه بذي أشرق ، تفقه بالقاسم بن محمد
هامش
( 1 ) ( ) ساقط في ب .
( 2 ) جاء في ب وم : ومراد قبيلة .
( [ 207 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 173 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 381 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 236 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 278 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 952 .
( 3 ) ستأتي ترجمته .
( 4 ) جاء في الأصل وم : الدبراني ، والمثبت من ب وهو الصواب .
( 5 ) ابن عمه : عمر بن أحمد بلاوة الجعدي . انظر : ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 173 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 381 .
( 6 ) جاء في ب وم : وكان هو وابن عمه فقيهان من فقهاء الجند .
( [ 208 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 99 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 280 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 245 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 189 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 2 / 334 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 726 .