غيره ، ( وأما إذا قلنا إن ميلاده سنة اثنتين وتسعين « 1 » ، وهو أقرب إلى الصواب فيكون قدوم المذكور عليه وهو ابن عشر سنين ، ومن كان عمره عشر سنين فلا يرتحل إليه البتة ، وقلّ أن يكون مرتحلا وهو في هذه السن وإنما يكون من هذا سنه في بدء الطلب ) « 2 » .
« [ 202 ] » أبو أحمد إسحاق بن أحمد بن الفقيه يحيي بن زكريا بن محمد بن أسعد بن عبد اللّه الكلالي
كان فقيها نبيها فاضلا ، كاملا ، عارفا ، محققا ، نقالا للمذهب ، ولا تدور الفتوى في مدينة تعز إلا عليه وعلى الفقيه أبي بكر بن جبريل .
وكان مولده لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وثمانين وست مائة ، وكان تفقهه [ بأخيه ] « 3 » محمد « 4 » ، وداود « 5 » ، وغيرهما . واستمر مدرسا في الأتابكية « 4 » بذي هزيم مدة ، ثم انتقل إلى تدريس المؤيدية بتعز .
وكان خيرا دينا ، تقيا « 6 » متواضعا ، لين الجانب ، كثير الأنس للأصحاب ، شريف النفس ، معظما عند الناس ، وحصلت عليه مكيدة إلى السلطان ( الملك المجاهد ) « 7 » بأنه ممن يسعى في
هامش
( 1 ) توفي المترجم له سنة ( 733 ه / 948 م ) . انظر : الذهبي ، تذكرة الحفاظ ، 3 / 878 .
( 2 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 202 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 133 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 230 ؛ الخزرجي ، العقود ، 2 / 89 ، العسجد ، 397 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 618 ؛ الأكوع ، المدارس ، 20 ؛ هجر العلم ، 4 / 219 .
( 3 ) جاء في جميع النسخ : تفقه بأخويه . وهو خطأ والصواب المثبت وذلك يوافق ما ذكره الجندي . وقد وهم في ذلك ونقل عن الخزرجي آخرون منهم بامخرمة ، وإسماعيل الأكوع . انظر : قلادة النحر ، 3 / 618 ؛ المدارس ، ص 20 .
( 4 ) ستأتي ترجمته .
( 5 ) ستأتي ترجمته .
( 6 ) جاء في م : هشا .
( 7 ) ( ) ساقط في م .