تفقه بأبيه ، وكان عارفا بالمذهب ، وخلف والده في التدريس واستفاد عليه كثير من الناس من طلبة العلم ، ولم يزل على أحسن سيرة إلى أن توفي .
وكانت وفاته يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين [ وست مائة ] « 1 » ، وله ذرية في زبيد يبجلون « 2 » ويحترمون ببركته ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 128 ] » أبو العباس أحمد بن الفقيه الإمام علي بن القاسم بن مفرح بن علي بن محمد السرددي - وسأذكر والده في حرف العين إن شاء اللّه تعالى -
وكان أبو العباس المذكور فقيها محققا ، بارعا ، متقنا ، غلب عليه فن الحديث والأدب ، وكان أخذه عن عدة من الشيوخ الأكابر من تهامة والجبال والواردين إليهما من غيرهما كالفقيه إسماعيل الحضرمي ، ومحمد بن إبراهيم الفشلي ، [ وعمرو ] « 3 » بن علي التباعي ومحمد
هامش
( 1 ) جاء في متن الأصل وسبع مائة ، وفي الهامش الأيمن وست مائة وكذا في ب وم وهو الصواب . .
( 2 ) جاء في م يجلّون . .
( [ 128 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 119 ، الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 200 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 246 .
( 3 ) جاء في الأصل وب عمر ، والمثبت من م وهو الصواب .