أحمد ، ثم أوقف القاضي أحمد على ذلك يستثير حفيظته وغضبه ، وأما القاضي أحمد فينزه عن هذا ولا ينبغي أن يظن به هذا الظن ؛ لجلالته وموضعه من العلم واللّه أعلم ) « 1 » .
ولما توفي القاضي مسعود في تاريخه - الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى - رجع القضاء للعرشانيين فتولاه القاضي أحمد مدة ثم عزل نفسه وجعل ابنه عليا « 2 » قاضيا إلى أن توفي هو ، وكانت وفاة القاضي أحمد بذي جبلة يوم الاثنين لعشر خلون من صفر سنة سبع وست مائة « 3 » رحمه اللّه تعالى .
« [ 119 ] » أبو العباس أحمد بن علي الخلي
كان فقيها فاضلا ، عالما ، كاملا ، وهو والد الفقيه إسماعيل بن [ أحمد ] « 4 » الخلي ، وكان تفقهه بتهامة على الفقيه إسماعيل بن محمد الحضرمي وبه سمى ابنه إسماعيل ، وذكر أنه ببركة دعائه حصل لابنه إسماعيل ما حصل .
وتوفي بمصنعة بني قيس « 5 » سنة ثلاث وستين وست مائة ، ذكره في العطايا السنية واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) ( ) ساقط في ب . .
( 2 ) ستأتي ترجمته .
( 3 ) تجمع المصادر اليمنية على هذا التاريخ ، بينما أشار ياقوت أن وفاته سنة ( 590 ه ) وتبعه في ذلك عدة . انظر :
معجم البلدان ، 4 / 100 ؛ البغدادي ، هدية العارفين ، 1 / 88 ، الزركلي ، الأعلام ؛ 1 / 174 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 1 / 198 ، حميد الدين ، الروض الأغن ، 1 / 63 .
( [ 119 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 265 ؛ الملك الأفضل العطايا السنية ، 1 / 205 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 138 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 575 .
( 4 ) جاء في الأصل محمد ، وفي ب علي ، والمثبت من م هو الصواب .
( 5 ) مصنعة بني قيس : بلدة خربة في عزلة بني قيس من ناحية خبان وأعمال يريم ، وتتبع حاليا ناحية الرضمة وأعمال إب ، وهي إلى الشمال الشرقي من الرضمة بنحو 5 كم تقريبا . انظر : الأكوع ، هجر العلم ، 4 / 2059 .