قال الجندي : وهو القبر الملتصق بالمسجد على يسار الداخل إلى المسجد ويمين الخارج منه « 1 » .
وكان له ولد « 2 » يسكن ذا الجنان - القرية المذكورة - وكان على أحسن طريق إلى أن توفي في مستهل شوال سنة خمس وسبع مائة رحمهما اللّه تعالى .
« [ 112 ] » أبو الحسين القاضي الرشيد أحمد بن القاضي الرشيد علي بن القاضي الرشيد إبراهيم بن محمد بن الحسين الزبير الغساني الأسواني
كان من أهل الفضل والنباهة والرئاسة والوجاهة ، وكان أوحد عصره في علم الشرع والشعر والرياضيات والأدب والهندسة ، وكان شاعرا فصيحا .
ومن شعره قوله فيما روى له ابن خلكان في تاريخه وفيات الأعيان حيث يقول « 3 » :
جلّت لديّ الرزايا بل جلت همم * وهل يضر جلاء الصارم الذّكر
غيري يغيره عن حسن شيمته * صرف الزمان وما يأتي من الغير
لو كانت النار للياقوت محرقة * لكان يشتبه الياقوت بالحجر
لا تغرّنك أطماري وقيمتها * فإنما هي أصداف على درر
ولا تظنّ خفاء النجم من صغر * فالنجم في ذاك محمول على النظر
هامش
( 1 ) ذكر الأكوع أن الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين يرحمه اللّه أمر بهدم قبر ابن علوان ونقل رفاته إلى مكان غير معلوم وذلك في سنة 1362 ه ، ومرده لافتتان الناس به واتخاذهم قبره مزارا . انظر : هجر العلم ، 2 / 750 .
( 2 ) ذكر الجندي أن اسمه محمد . انظر : السلوك ، 1 / 458 .
( [ 112 ] ) ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، 1 / 160 ؛ ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 167 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 366 ؛ السيوطي ، بغية الوعاة ، 1 / 377 ؛ بامخرمة ، تاريخ ثغر عدن ، 36 ؛ الأهدل ، تحفة الزمن ، 1 / 265 ؛ ابن العماد ، شذرات الذهب ، 4 / 197 ؛ ياقوت معجم الأدباء ، 1 / 369 ؛ الأسنوي ، طبقات الشافعية ، 1 / 65 ؛ اليافعي ، مرآة الجنان ، 3 / 275 ، بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ، 5 / 155 ؛ الدجيلي ، الحياة الفكرية في اليمن ، 103 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 1 / 195 ؛ ابن تغري بردي ، النجوم الزاهرة ، 5 / 360 ؛ جعفر بن ثعلب الأدفوي ، الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ، 98 .
( 3 ) 1 / 162 .