المقيبعي « 1 » وغيرهما ، وعليه أخذ جماعة كثيرون منهم : أبو الخطاب عمر بن علي بن سمرة الجعدي « 2 » ، والإمام بطال بن أحمد الركبي ومحمد بن قاسم المعلم وغيرهم .
وامتحن بالقضاء أربعين سنة فيما رواه الجندي عن ابن سمرة ، وكان انفصاله عنه في سنة إحدى وثمانين وخمس مائة ، وتوفي بعدن سنة أربع وثمانين وخمس مائة .
ثم تولى القضاء بعده عبد الوهاب بن علي المالكي « 3 » من قبل أثير الدين « 4 » وهو آخر « 5 » من عده ابن سمرة من القضاة بعدن في طبقاته ، واللّه أعلم .
« [ 109 ] » أبو العباس أحمد بن عبد اللّه بن يوسف بن إبراهيم بن حسين بن حماد بن أبي الخل
كان فقيها مشهورا ، عالما ، عاملا ، زاهدا ، ورعا ، معروفا بالصلاح وجودة العلم ، وكان كثير التلاوة لكتاب اللّه تعالى راتبه في كل يوم وليلة ختمتان ، وكان لا يحدث حدثا قط إلا توضأ وصلّى ركعتين .
قال الجندي « 6 » : وهو المدرس الثاني من بني أبي الخل « 7 » ، وكان له ثلاثة بنين كلهم كان يحفظ القرآن حفظا جيدا ، وظهر لأحدهم ولد اسمه أحمد كان فقيها ماهرا ، تفقه بعلي بن
هامش
( 1 ) هو الحسين بن خلف بن حسين المقيبعي ، وستأتي ترجمته . .
( 2 ) هو مصنف كتاب طبقات فقهاء اليمن .
( 3 ) انظر ترجمته : ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 225 ؛ بامخرمة ، تاريخ ثغر عدن ، 162 .
( 4 ) هو القاضي أثير الدين محمد بن أحمد بن بنان الأنباري .
( 5 ) جاء في ب أحسن .
( [ 109 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 337 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 171 .
( 6 ) السلوك ، 2 / 337 .
( 7 ) بيت أبي الخل ، بلدة خاربة من وادي سردد ناحية المهجم ، وبنو الخل ، بيت علم وصلاح وأصلهم من مأرب ثم هاجر جدهم إلى تهامة وسكن هذا الموضع . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 336 ، الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 170 .