يردى بهم في ظلال الخيل ما برقت * خيل الوقائع لا خيل الميادين
من كل أزهر يغشى البدر * سمح اليدين سدي الجود ميمون
كم من أخ يا بن عبد اللّه قمت به * فصرتما كأشباه السين بالشين
آويته في ظلال الملك متبعا * فعل ابن راحيل في ضم بن يامين
لولاك ما قام أهل الأرض كلهم * بعد الإمام بمفروض ومسنون
نفسي فداك مالي عن يداك عني * فاعلم ولو أن مالي مال قارون
إني لا أرفض من جاراك محتقرا * أهل العراق وأهل الصين في الصين
ميّز إذا ما أتاك القول من رجل * خط العصافير من خط الشياهين
مجرى الحياد فلا تحفى على أحد * جري الغراب ولا جري البرازين
قد اعتصمت بشمس الدين فاحتشدي * يا نائبات الليالي ثم كيدين
لو بعت حظّي من الدّنيا برؤيته * لا أغيرها لم أكن فيها بمغبون
وإنّ أحسنّ خلق اللّه كلهم * في البيع من باع محقوقا بمظنون
ولما توفي الأمير شمس الدين في تاريخه المذكور قام برئاسة الأشراف بعده أخوه الأمير نجم الدين موسى بن الإمام عبد اللّه بن حمزة « 1 » فلم يلبث أن هلك .
ثم مات أيضا بعده أخوه الحسن بن الإمام « 2 » ، فقام بالأمر بعدهم أخوهم داود بن الإمام وسأذكره في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى ) « 3 » - .
هامش
( 1 ، 2 ) الخزرجي ، العقود ، 1 / 118 ؛ يحيى بن الحسين ، غاية الأماني ، 446 . .
( 3 ) ( ) ساقط في ب .