محدث الشام محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد اللّه التميمي الذهبي ، وقاضي القضاة ، فقيه الحنفية وأستاذهم صدر الدين علي بن أبي القاسم البصراوي الحنفي ، والإمام العالم المقرئ شيخ القراء إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري نزيل مدينة الخليل عليه السلام ، وقاضى القضاة ، شيخ العلماء بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة بن علي الكناني الحموي الشافعي ، والفقيه الأجل العلامة الأصولي المتكلم قوام الدين مسعود بن برهان الدين عزيز الحسيني الكرماني الفقيه الحنفي ، مدرس بغداد ، وقاضي القضاة سراج الدين أبو النون يونس ابن عبد المجيد بن النبيه الهذلي المهاجري [ الأرمنتي ] « 1 » الشافعي « 2 » ، وغيرهم . ولبس خرقة التصوف « 3 » من جماعة وأجازوه إجازة عامة في جميع ما يرونه ، منهم الفقيه الإمام العالم الشريف الحسيب النسيب أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي « 4 » ، والشيخ الصالح أبو بكر بن قاسم الجوهري ، والفقيه الصالح الإمام العلامة المعتبر طاوس الحرمين الشريفين الحسن بن علي بن إسماعيل الواسطي « 5 » ، والشيخ
هامش
( 1 ) جاء في الأصل الأرمني ، وفي م : الأرميني ، والمثبت من المصادر
( 2 ) هو يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي ، فقيه ، لغوي ، ولي القضاء بمصر ، وله عدة مصنفات ، وتوفي سنة ( 725 ه / 1324 م ) . انظر : السبكي ، طبقات الشافعية ، 10 / 431 ؛ ابن حجر ، الدرر الكامنة ، 5 / 261
( 3 ) خرقة التصوف : هي شعار من أعمال الصوفية تدل على اختصاص المريد بشيخ معين ، فالشيخ إذا قبل المريد وأراد أن يدخله تحت دائرة سيطرته ألبسه الخرقة ، فتكون الخرقة علامة التفويض والتسليم لهذا الشيخ ، وبتسلسل لبس الخرقة من شيخ لآخر تتكون سلسلة من المشايخ . ولا شك أن هذا من محدثات الصوفية . وقد فند الإمام بن تيمية هذه الأفعال وأبان بطلان الاعتقاد بها حيث يقول : وأما لباس الخرقة التي يلبسها بعض المشايخ المريدين فهذه ليس لها أصل يدل عليها الدلالة المعتبرة من جهة الكتاب والسنة ، ولا كان المشايخ المتقدمون وأكثر المتأخرين يلبسونها المريدين . ولكن طائفة من المتأخرين أرادوا ذلك وستحبوه . انظر : أحمد بن محمد البناني ، موقف الإمام ابن تيمية من التصوف والصوفية ، ط 2 ، ( جامعة أم القرى ، 1413 ه / 1992 م ) 215 .
( 4 ) هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الحسني الإدريسي الفاسي ، جاور بمكة ، وحدث بها ، وتوفي سنة ( 719 ه / 1319 م ) . انظر : الفاسي ، العقد الثمين ، 2 / 298 ، ابن حجر ، الدرر الكامنة ، 4 / 299 .
( 5 ) هو الحسن بن علي بن إبراهيم الواسطي ، ناب في الإنابة بالمسجد النبوي ، وتوفي سنة ( 741 ه / 1340 م ) .
انظر : ابن حجر ، الدرر الكامنة ، 2 / 103 .