تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مدرسة أبيه ، وأقرأ الحديث وغيره . وكان عارفا بالفقه والحديث والفرائض ، توفي في سنة أربع وثمانين وسبع مائة ، وهو أول من قعد في موضع أبيه من أخوته ، وأحيا المدرسة وجمع الدرسة عليه ، ومات عن ولد متفقه اسمه إبراهيم . والثاني من الأربعة سليمان « 1 » تفقه بأبي يزيد أيضا ، وقرأ الحديث على الفقيه موفق الدين بن شداد المذكور ، وبرع في الحديث وانتشر ذكره - وسأذكره في ترجمته إن شاء اللّه تعالى - والثالث محمد « 2 » تفقه بأبي يزيد أيضا وبالفقيه علي بن عثمان المطيب « 3 » ، وقرأ الحديث على الفقيه جمال الدين محمد بن عبد اللّه الريمي ، وعلى الفقيه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي الخير « 4 » ، وعلى أخوته المذكورين آنفا وغيرهم ، وأقرأ الحديث في مدرسة والده « 5 » واستمر مدرسا في الصلاحية بزبيد ، وله ولد يقال له : أبو القاسم « 6 » ويلقب بالهمام ، فقيه ، بارع متقن يكون أفقه من أبيه له قراءات في فنون كثيرة ، واشتغل بفن الأدب كثيرا ، واشتغل على عدة من فقهاء العصر . والرابع عثمان لم يشتغل بطلب العلم مع فرط ذكائه وجودة فهمه ، يحفظ القرآن حفظا حسنا ، وربما قرأ شيئا من العلم ، وشارك مشاركة ضعيفة ، والعلوي ، نسبة إلى علي بن راشد ابن بولان بن سحارة بن غالب بن عبد اللّه بن عك « 7 » ، وهم قبيل مشهور باليمن من قبائل عك . واللّه أعلم ) « 8 » .
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته . ( 2 ) ستأتي ترجمته ( 3 ) ستأتي ترجمته ( 4 ) ستأتي ترجمته . ( 5 ) يقصد المدرسة العمرية الحنفية بزبيد ، المنسوبة للأديب عمر بن علي بن محمد بن أبي بكر العلوي الحنفي المتوفى سنة ( 703 ه / 1303 م ) شيدها سنة ( 693 ه / 1293 م ) وخص بها أهل مذهبه . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 54 ؛ الأكوع ، المدارس ، 194 ( 6 ) ستأتي ترجمته ( 7 ) انظر : الأشعري ، التعريف في الأنساب ، 104 ، 105 ( 8 ) ( ) ساقط في ب .