جماعة ، وغيرهم ، وممن تفقه به ابن أخيه الإمام أحمد بن موسى بن عجيل ) « 1 » . وكانت وفاته بالمدرسة المذكورة لبضع وأربعين وست مائة رحمه اللّه تعالى .
« [ 27 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن علي القلقل الفقيه الكبير الشافعي
كان فقيها جليل القدر ، محققا ، مدققا ، ورعا ، عارفا ، مجتهدا في تحقيق المذهب ، له عدة فتاوى تدل على فقهه وسعة علمه ، وكان غواصا على دقائق الفقه ، ( ولوزم على التدريس في المدرسة المنصورية « 2 » بزبيد فامتنع من ذلك امتناعا كليا وأقام في الترسيم « 3 » بسبب ذلك أياما فوصل العلم بوفاة السلطان الملك المنصور وهو في الترسيم ؛ فكان سبب إطلاقه من الترسيم وفاة السلطان ) « 4 » .
قال الجندي « 5 » : وإليه ينسب محل القلقل الذي هو غربي مدينة زبيد ، والقلقل - بقافين مكسورين بينهما لام ساكنة وآخره لام - وللفقيه ذرية بزبيد يجلون ويحترمون ببركته ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى .
« [ 28 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد بن منصور بن عواض الأصبحي المعروف بابن المبرذع
هامش
( 1 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 27 ] ) الجندي ، السلوك ، 1 / 547 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 72 .
( 2 ) المدرسة المنصورية العليا ، من مدارس الشافعية بزبيد ، تنسب إلى مؤسسها السلطان المنصور عمر بن علي بن رسول ( ت 647 ه / 1249 م ) وعرفت بالعليا تميزا لها عن المنصورية السفلى للأحناف . انظر : الأكوع ، المدارس ، 51 ؛ الحضرمي ، زبيد مساجدها ومدارسها ، 205 .
( 3 ) الترسيم : جعل حفظ من الجنود ويمنعونه من الخروج والدخول ، والرسم : حفظة السجن ، واحدة رسمي . ورسّم عليه بالتشديد : جعل عليه حرسا . انظر : الجندي ، السلوك ، 1 / 547 حاشية 3 .
( 4 ) ( ) ساقط في ب .
( 5 ) السلوك ، 1 / 548
( [ 28 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 61 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 130 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 285 ؛ السيوطي ، بغية الوعاة ، 1 / 420 ؛ البغدادي ، هدية العارفين ، 1 / 12 ، كحالة ، معجم المؤلفين ، 1 / 47 ؛ حميد الدين ، الروض الأغن ، 1 / 16 .