- التأريخ لدخول المذاهب الفقهية إلى اليمن كالشافعية والأحناف والزيدية ، وحدود انتشار كل مذهب .
- المدارس ونشأتها وتنوعها في اليمن ، بين مدارس شافعية ، وحنفية ، وأخرى متخصصة في علوم دون ذلك كالحديث والقراءات .
- النشاط التأليفي لعلماء اليمن في العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية والتاريخ والبلدان ، والعلوم التطبيقية ، إذ أن أغلب من ترجم لهم المؤلف هم من العلماء ذوي الآثار العلمية في التأليف والتدريس .
- حركة الاتصال الثقافي بين أقاليم العالم الإسلامي واليمن ، خاصة الحجاز ومصر ، عن طريق الرحلة في طلب العلم .
عاشرا : ما جاء في الكتاب من ضبط وتعريف لعدد من المواضع البلدانية في اليمن ، الأمر الذي يمكن معه استخراج معجم بلداني من ثنايا الكتاب .
يضاف إلى ما سبق أن مؤلف الكتاب أبا الحسن علي بن الحسن الخزرجي الشافعي المذهب ، يعد من أعلام المؤرخين اليمنيين ، وصاحب عدة مؤلفات في التاريخ العام ، وتاريخ اليمن على وجه الخصوص ، وله جهوده في العناية بعلم التاريخ والتأليف فيه ، وهي لا تقل عن جهود كثير من المؤرخين المعاصرين له أمثال مؤرخ مكة التقي الفاسي ، ( ت 832 ه / 1428 م ) ، والإمام ابن حجر العسقلاني صاحب الدرر الكامنة ، وقد نوّه إلى ذلك علامة الجزيرة حمد الجاسر رحمه اللّه ، مبرزا أهمية الخزرجي كمؤرخ ، وداعيا إلى العناية بإرثه التأليفي « 1 » . كما أفرد أحد الباحثين منهج الخزرجي في الكتابة التاريخية بدراسة في موضوع بحث لنيل درجة الدكتوراه ، وكان من النتائج التي توصل إليها قوله بعد أن عدّد مؤلفاته
هامش
( 1 ) الخزرجي المؤرخ ، ( مجلة المنهل ، مج 6 ، عدد ، 5 ، جمادى الأولى ، سنة 1365 ه ) ، 208 - 212 .