أولا : افتقار المكتبة العربية ، لكتب في التراجم اليمنية ، فأغلب مصادر التاريخ اليمني في العصر الإسلامي لا زالت مخطوطة بخطوط نساخها ، حبيسة المكتبات العامة والخاصة ، مما يجعل خروج مثل هذا الكتاب له أهميته في سد هذا الفراغ .
ثانيا : أن هذا المخطوط يتناول جانبا من تاريخ الجزيرة العربية ، وهو مجال تعنى به الجامعات العربية ، وعدد من مراكز البحوث والدراسات الأخرى .
ثالثا : أن هذا المخطوط كتاب تراجم ، والكتاب موضوع التحقيق هذا يحوي في طياته ترجمة لحوالي 1500 علما من أعلام اليمن بين سلاطين وأمراء وعلماء وفقهاء شافعية وأحناف وبعض الصحابة الذين قدموا إلى اليمن .
رابعا : تفرد المخطوط بذكر عدد من الأعلام من أصحاب الوظائف ، والعلماء ، من رجال النصف الثاني من القرن الثامن الهجري ، المعاصرين للمؤلف .
خامسا : منهج المخطوط في ترتيب التراجم ، حيث اعتمد النظام الهجائي ، الأمر الذي يسهل البحث والتنقيب فيه ، وذلك خلاف ما قبله من مؤلفات نهجت منهج الطبقات في ترتيبها .
سادسا : ما تميزت به مادة الكتاب من البسط والوفرة والتنوع فشملت تراجم السلاطين والأمراء والوزراء والأعيان والفقهاء والقضاة وغيرهم .
سابعا : ما تضمنه الكتاب من نقول عن كتب مفقودة ، ونقله لتراجم منها ، وكذا ورود مقطوعات شعرية ، ورسائل أدبية ، لأدباء لا يعلم عن مصير دواوينهم شيئا .
ثامنا : ما تضمنته التراجم من معلومات تتعلق بالأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اليمن وخاصة خلال القرنين السابع والثامن الهجريين .
تاسعا : ما جاء في ثنايا التراجم من معلومات وفيرة تتعلق بالحياة الفكرية في اليمن ، ومن ذلك :
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 17
مساهمون: علي بن حسن الخزرجي
ص١٧