الثاني : توثيق النص نسبة ومادة .
الثالث : توضيح النص وضبطه « 1 » .
وكان العمل يسير وفق هذه المقاصد ما أمكن إلى ذلك سبيل ، عاملا على إخراج النص في أدق صورة أرادها له مؤلفه .
ولا يخفى أن هناك مدرستين في منهجية تحقيق التراث ، لهما كثير من الأنصار والمؤيدين ، وتتلخص آراؤهما في الآتي :
الأولى : ترى الاقتصار على إخراج النص مجردا من كل تعليق عدا الفروق بين النسخ .
الثانية : ترى من الواجب توضيح النص بالهوامش والتعليقات ، وإثبات الاختلافات ، والتعريف بالمبهم الوارد فيه « 2 » . وهذا الرأي وافق أيضا ما جاء عن ندوة تحقيق التراث « 3 » ولذا كان هو المنهج الذي أجتهد الباحثون في السير على خطاه ومنواله ؛ لإخراج هذا المخطوط إلى عالم الطباعة .
ويمكن إجمال عمل الباحثين في النقاط التالية :
- انتخاب النسخة الأصل القريبة منزلة من النسخة الأم ، وهي نسخة الجامع الكبير ، وانتخاب النسخ الأخرى نسخا ثانوية مساعدة .
- التحقق من نسبة الكتاب إلى مؤلفه ، وكذا التحقق من الاسم الصحيح للكتاب وهو ما ورد على طرة المخطوط وفي متن المقدمة وهو طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن .
- نسخ المخطوط الأصل ومقابلته على نسختي م وب .
هامش
( 1 ) أسس تحقيق التراث العربي ومناهجه ، ( القاهرة : معهد المخطوطات العربية ، 1986 م ) ، 16 .
( 2 ) عبد العظيم بن عبد القوي المنذري ، التكملة لوفيات النقلة . منشورات مؤسسة الرسالة ، 1401 ه / 1981 م ) ( مقدمة المحقق ) ، 32 .
( 3 ) أسس تحقيق التراث ، 23 .