. . . . .
هامش
ذكره . قال ابن الزبير : « كان إمام عصره في العربية بلا مدافع ، آخر أئمة هذا الشأن بالمشرق والمغرب ، ذا معرفة بنقد الشعر وغيره » . وقال الرعيني في برنامجه : « كبير أساتيذ إشبيلية في العربية ، المرجوع إليه فيها ، الشديد الاستقلال بها والقيام عليها » . له « القوانين » في علم العربية ، ومختصره « التوطئة » و « شرح المقدمة الجزولية » في النحو ، كبير وصغير ، و « تعليق » على كتاب سيبويه ، نحو . وفي « الذيل والتكملة » للمراكشي ان أبا محمد الحرّار سأل الشلوبين عن هذه النسبة ، أهي إلى شلوبين الذي بلسان روم الأندلسي الأشقر الأزرق أم إلى شلوبانية بلد بساحل غرناطة ؟ فقال : « كان أبي أشقر أزرق ، وكان خبّازا » . وبمثل هذا المعنى قال ابن خلكان . وذكر ابن الشحنة في « روض المناظر » - حوادث سنة 645 - ان السلطان عماد الدين قال : « ليس بصحيح ما ذكره ابن خلكان في معنى الشلوبين ، وإنما هو نسبة إلى حصن يقال له الشلوبين ذكره ابن سعيد المغربي في كتابه « المطرب في أخبار أهل المغرب » بعد ذكر غرناطة ، وقال : ومنه الشيخ أبو علي عمر الشلوبيني » . انظر « الذيل والتكملة » السفر الخامس ، القسم الثاني ص 460 ، و « بغية الوعاة » ج 2 ص 224 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 123 ، و « الديباج المذهب » ص 185 ، و « اختصار القدح المعلى » ص 152 ، و « النجوم الزاهرة » ج 6 ص 358 ، و « التكملة » لابن الأبار الترجمة رقم 1829 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 232 ، و « البرنامج » لابن أبي الربيع ص 39 ، و « معجم البلدان » ج 5 ص 290 ، و « المغرب » ج 2 ص 129 ، و « صفة جزيرة الأندلس » ص 111 ، و « التاج » ج 9 ص 255 ، و « إنباه الرواة » ج 2 ص 332 ، و « الاعلام » ج 5 ص 224 وما به من مراجع .