647 - وفي سنة سبع وأربعين وستمائة « 1 » توفي الشيخ الفقيه المحصل المدرك أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب « 2 » صاحب « المختصرين العجيبين » وغيرهما .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي أكثر المراجع سنة 646 ه . راجع الحاشية التالية .
( 2 ) هو أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس ، جمال الدين ابن الحاجب : فقيه مالكي ، أصولي ، مقرئ ، من كبار العلماء بالعربية . كردي الأصل ، ولد سنة 570 ه في أسنا من صعيد مصر ونشأ في القاهرة . دخل دمشق عدة مرات آخرها سنة 617 ه ، فدرّس بالجامع الأموي ، وأكبّ الناس عليه وانتفعوا به كثيرا . ووقع بينه وبين صاحب دمشق الصالح بن أبي الجيش خلاف ، فخرج منها سنة 638 ه إلى القاهرة ، ثم توجه إلى الإسكندرية ليقيم بها فمات في شهر شوال سنة 646 ه . وكان والده حاجبا للأمير عزّ الدين موسك الصلاحي ، فعرف به . من كتبه « الشافعية » في الصرف ، لها شروح عدة بعضها مطبوع ، و « الكافية » في النحو ، ولها شروح كثيرة يضيق المقام عن ذكرها ، وقد فصلها صاحب « كشف الظنون » ، و « المقصد الجليل » قصيدة في العروض ، و « منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل » في أصول الفقه ، و « مختصر منتهى السول والأمل » و « جامع الأمهات » في فقه المالكية ، و « الأمالي النحوية » وغير ذلك .
انظر « غاية النهاية » ج 1 ص 508 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 234 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 413 ، و « النجوم الزاهرة » ج 6 ص 360 ، و « بغية الوعاة » ج 2 ص 134 ، و « الطالع السعيد » ص 188 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » مجلد 1 ص 126 ، وما بها من مراجع ، و « طبقات -