وأربعين وستمائة « 1 » ؛ وفي هذه السنة « 2 » توفي عياض بن محمد بن القاضي عياض بن موسى « 3 » بمالقة ؛ وفيها توفي أيضا أبو عيسى بن السّداد الحريسي « 4 » بمرسية .
645 - وفي سنة خمس وأربعين وستمائة توفي الشيخ أبو علي عمر بن محمد الشّلوبين « 5 » النحوي .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والصواب سنة 643 ه . انظر مراجع ترجمته في الحاشية السابقة .
( 2 ) أي سنة 642 ، وفي « الديباج المذهب » سنة 630 ه .
( 3 ) قال ابن فرحون : « كان من جلة الطلبة وذوي المشاركة في فنون من العلوم العقلية وغيرها ، فصيحا لسنا ، شاعرا مفوها مقداما موصوفا بجزالة امتحن بسببها ، دخل الأندلس أيام قضاء أبيه بغرناطة ، وأخذ عن أهل قرطبة وإشبيلية ، واستقر بمالقة وتوفي بها سنة 630 ه » . انظر « شجرة النور » ص 159 ، و « الديباج المذهب » ص 172 .
( 4 ) هو أبو عيسى محمد بن محمد بن أبي السدّاد - واسمه موفق - مولى زاك اللمتوني . فقيه مالكي ، من أهل مرسية بالأندلس ، ولي قضاءها ، والنيابة في الأحكام - قبل ذلك - عن قضائها ، دهرا طويلا . قال ابن الأبار :
« وكان من أهل المعرفة بها ، والثقة والعدالة ، وسكون الطائر ولين الجانب » .
انظر « التكملة » لابن الأبار ج 2 الترجمة 1877 .
( 5 ) هو أبو علي عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الأزدي الأشبيلي ، الشّلوبين : من أئمة النحو واللغة في عصره . ولد سنة 562 ه بإشبيلية .
أخذ عن ابن ملكون وغيره ، وأقرأ نحو ستين سنة فعلا صيته واشتهر -