تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وحيّا الحيا بالخيف دارا منيفة * زهت بقصور الشّهب عنها قصورها 10 فكم ليث غيل غاله سرب غيلها * ومن ذي غرار قد سباه غريرها ! وكم في ذراها من دم طلّ ثاره * لذي فتن سحر العيون مثيرها وكانت لأرباب الصّبابة والصّبا * عراصا تفدّى بالنّفوس عصورها ! وكانت ليالينا بها كلآلئ * تروق النّهى آصالها وبكورها فمسرحنا عند الرّواح مرادها * وموردنا عند الغدوّ غديرها
[ 123 / أ ]
15 وبين ظلال الضال منها مقيلنا * إذا ما حكى نيران هجر هجيرها وبين جنّي النّور من سمراتها * جنى الأنس من نجوى نوار سميرها فآها عليها من معاهد لم تدع * سوى حرق ، بالذّكر يذكى زفيرها وما راعني إلا دعاة ببينهم * يشبّه عندي بالنّعيّ بشيرها سروا بقلوب العاشقين وخلّفوا * جسوما كأطلال الرّبوع صدورها
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 438 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي