ويا ليت شعري هل فعلت له أذى * فعاملني من أجل ذلك بالضّرب
وهل كان ذاك الفعل منه تعمّدا * فآخذ حذري بالسّنان وبالعضب
حمدت إله العرش إذ خاب سعيه * وإذا لم يضرني ما دهاه من الخطب
15 وما أسفي إلا الّذي قد جهلته * وجهلي به - واللّه - قد زاد في كربي
وتاللّه إني ما ظننت بخاطري * عدوّا يرى من بعض ما يشتهي رعبي !
فإنّي لم أعرف أخا الضّغن والقلى * ولا مال طبعي بالإخاء لذي خبّ
وما ذاك إلا من ذنوب تقدّمت * وسطّرها الأملاك في الصّحف والكتب !
فيا ربّ إني آئب لك تائب * فحطّ بها الأوزار يا قابل التّوب
20 عليك سلام اللّه - منديل - ما بدت * لنا منك أبيات تدلّ على الحبّ !
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 430
مساهمون: محمد رضوان الداية
ص٤٣٠