أيّها الأستاذ يا من * هو قوت للقلوب
والسّريّ النّدب ذو ال . . . * مجد وذو الفضل الرّحيب
ابعثن لي بقريض * لأبي بحر الأديب
في رثا المولى حسين * ذي العلى الأزكى الحسيب
دمت ( في كل ) جديد * آمنا ( ضر ) الكروب
فجاوبني بقوله ( . . . ) « 1 » :
شعر صفوان بن إدريس * أخي ( الفهم ؟ ) العجيب
يندب المولى حسينا * بنحيب ووجيب
سلم اللّه عليه * في شروق وغروب
( فجزى ) الرّحمن خيرا * من رثاه من أديب !
وأنشدني لنفسه يعزي الفقيه القاضي الخطيب الرئيس الكاتب صاحب القلم الأعلى أبا القاسم محمد بن الفقيه الصالح أبي زكريا يحيى الغساني البرجي الأندلسي « 2 » في بنت توفيت :
تأسّ أبا القاسم في الذي * أصبت به من ممات البنات
بقول النّبي عليه السّلام * دفن البنات من المكرمات
هامش
( 1 ) في الصفحة سطران لم يظهرا . وأحد السطرين كما يبدو مطلع المقطوعة .
( 2 ) قال ابن الخطيب في ترجمته في الإحاطة إنه فاضل مجمع على فضله ، حسن الخط والشعر والكتابة . وذكره في شعراء الكتيبة الكامنة ووصفه بالشعر والخطابة . وعدّه ابن الأحمر في مستودع العلامة في شيوخه . غادر المترجم الأندلس ، وخدم في دولة أبي عنان المريني كاتبا للعلامة وتولى قضاء فاس .
( انظر في ترجمته : الإحاطة 2 : 215 ونيل الابتهاج 266 والكتيبة الكامنة 520 ومستودع العلامة 56 والتعريف 64 ) .