تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
فما أفادت « ابن حرب » حربه * حتى أتاه صاغرا فيمن أتى ولا حمى فيها « حماسا » حزمه * حتى نجا منهزما فيمن نجا فكان من فضل النّبيّ المجتبى * يومئذ أن كفّ عنهم وعفا 225 وطاف بالبيت العتيق شاكرا * للّه ما أعطاه فضلا وحبا ومرّ بالأصنام إذ طاف به * يشير نحوها فخرّت للثّرى فبعضها خرّ على الوجه لما * أصابه ، وبعضها على القفا ! فأصبح الدّين القويم قيّما * سما على الأديان طرّا وعلا وعاد برق الشّرك برقا خلّبا * - من بعد ما أومض حينا - وخبا 230 وفي حنين حان حين حارث * وملك مالك بن عوف قد عفا ! دارت عليهم إذ أتوا دوائر * وأسلموا « دريدهم » إلى الرّدى لما أتاهم ما حبا اللّه به * نبيّه من الفتوح والغنى غاظهم فجمعوا من حينهم * عساكرا ممّن تولّى وغوى وجمعت « هوازن » قبائلا * ممن زها عقلا بها حتى هوى 235 جاءوا بأطفال وأموال لهم * من ذي بكاء ويعار « 1 » ورغا !
هامش
( 1 ) اليعار : صوت الغنم أو المعزى . والرغاء : صوت البعير .