تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
وقد فشت أخبار أرض خيبر * إذ خربت بما أتاها من توى حلّ بهم جيش النّبيّ غدوة * وعمّهم من جأشه خطب دهى فاستفتحوا حصونهم ، واستأصلوا * أعيانهم بالمرهفات والقنا
[ 107 / ب ]
195 وفي علي إذ أراد بعثه * [ لخيبر ] معجزة لمن يرى « 1 » كان بعينيه أذى من رمد * فتفل النّبيّ فيها فبرا وسار في الحين إليهم ناشرا * رايته يجوب بالجيش الفلا قلع باب خيبر فما عصى * راحته كأنّه فيها عصا أقامه عن ترسه فلم يزل * بيده حتى جرى ما قد رجا 200 فاستفتح الحصن الحصين واعتلى * به على الأديان دين المجتبى وحين تمّ المصطفى افتتاحه * لخيبر سار إلى وادي القرى حاصرهم لياليا وآب من * غزوته تلك بعلق مقتنى وفي افتتاح مكّة عز غدا * مذلّ كلّ كافر فيها عدا إذ جاءها يزحف في عساكر * ضاق بها رحب الأراضي والفلا 205 كتائب كأنها كواكب * وهو بها كأنّه « 2 » بدر الدّجى ملأتها خيلا ورجلا منهم * بين جبال وبطاح وربى جبت بهم ظلماء نقع ما لها * ثواقب إلا أسنّة القنا عشرة آلاف كرام ألّفت * قلوبهم طرّا على سبل الهدى
هامش
( 1 ) [ لخيبر ] مقترحة اهتداء بالبيت 98 : وفي ط « لبعض مجزة » ! ( 2 ) في الأصلين : كأنها . ونرجح ما أثبت .