تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
حتّى اشتكت رجلاه ما قد نالها * وشفّها من ورم ومن ( مأى ) « 1 » ؟ فأنزلت ( طه ) له تكرمة * وزال عنه ما اعتراه من شقا ؟ وكم طوى إنابة لربّه * على الحجار كشحه من الطّوى 255 لولاه ما كانت سماوات ولا * أضاء نجم من دراريها العلا هو الحبيب الآمر النّاهي الذي * ليس يضاهيه نبيّ مجتبى هو الشّفيع في المعاد للورى * منقذنا في الحشر من نار لظى
[ 109 / أ ]
هو المرجّى « 2 » للخطوب كاشفا * ومن سواه للخطوب يرتجى ؟ هو الذي من أمّه مستشفعا * مستمسكا بحبله فقد نجا 260 هو الذي فاق النّبيين معا * في خلقه وخلقه منذ بدا فكلّهم مسلّم لفضله * والعلم والحلم جميعا والندى وكلّهم من بحره مغترف * معترف بأنه خير الورى وكلّهم دون علاه واقف * في حدّه ملتمس منه الرّضا وكل ما جاءوا به من آية * فأصله من النّبي المصطفى 265 فانسب له ما شئته من شرف * واثن بما شئت عليه من ثنا فلا ترى تبلغ منه غاية * وكيف يحصي أحد عدّ الحصا ! ؟ وما عسى تثني عليه مادحا * وحامدا لفعله وما عسى ؟ وربّه في محكم القرآن قد * أثنى عليه وحباه بالهدى
هامش
( 1 ) كلمة وردت مهملة ، ورسمها فيهما « ماءا » ويمكن قراءتها بالفاء . ( 2 ) في الأصلين : هو المرتجى . والمثبت مقترح .