تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
بها لعزيف الجنّ « 1 » أيّ تراجع * وبين الرّياح الهوج فيها تلاعب يضلّ بها الخرّيت « 2 » في كل موقف * فيصرفه بحر من الآل راسب سلوتهم إلا ادّكار معاهد * لها في اللّيالي الغابرات غرائب وإنّ نسيم الريح منهم يشوقني * إليهم وتصبيني البروق اللّواعب
[ 84 / أ ]
10 ولم أنس ، لا أنسى الوداع وقد جرت * دموع وزمّت للوداع ركائب عشيّة بانوا والقلوب جوامد * وكان عقيق في النّواظر ذائب وقفنا ولا نجوى سوى بين أعين * وشت بالهوى منها دموع سواكب تخاطب رسم الدّار شوقا وما لنا * على القرب إلا من صداها مجاوب مضوا يزمعون السّير إلا تلفّتا * كما التفتت بين الأراك الرّبارب « 3 »
هامش
( 1 ) قالوا : العزيف صوت الجن ، وهو صوت الرمال إذا ذهبت بها الرياح . ( 2 ) الخريت : الدليل الحاذق بالدلالة . ( 3 ) في الأصلين : الربائب ، ونرجح ما أثبت . والربارب ج الربرب وهو القطيع من الظباء ، ومن البقر الوحشي والإنسي .