تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
15 وأتبعتهم طرفي وقلبي وما دروا * بأني على آثار هذين ذاهب وما راعني إلا المآقي تحدّرت * بهنّ قلوب في الدّموع ذوائب وقد طويت شمس الأصيل بأفقها * كما نشرت للّيل منها ذوائب وسرنا وترجيع الحداة يحثّنا * كما رجّع الإنجيل في الصّبح راهب « 1 » نميل على الأكوار سهدا كأنّنا * نشاوى مدام أنحلتها الحقائب « 2 » 20 أقول لصحبي - والظعائن ترتمي * وقد أخذت منّا السّرى والنّجائب وقد ظمئت منّا المطيّ وأظلمت * دجى خفيت فيها علينا المذاهب - : ردوا ليس يروينا الغمام وهذه * دموعي لا يظمأ بها بعد شارب ! وإن يك بالشّهب اهتداء فهذه * بصدري شهب للغرام ثواقب رعى اللّه عهدا ضمّه أفق تونس * ومعهد أنس لم ترعه النّوائب
هامش
( 1 ) في الأصلين « كما رصع الإنجيل في الصفح » ونرجح ما أثبت . ( 2 ) جمع الشاعر حقبة - وهي من الدهر : المدة لا وقت لها - على حقائب . ولم أجد لها هذا الجمع .