تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

الفقيه الكاتب القاضي الخطيب علي بن عبد اللّه بن الحسن الجذامي « * » :

[ كنيته : ]

يكنى أبا الحسن ، وأدركته ، ورأيته ، ويعرف بابن الحسن ، وبالبني . وهو من أهل مالقة ، من بيت رفيع المجادة ؛ من أولي علم وقضاء وخطابه . وقدّمه قاضيا بغرناطة ابن عمنا أمير المسلمين الغني باللّه أبو عبد اللّه محمد المخلوع واختطب به ، واستكتبه ، ثم قدّمه على قضاء الجماعة ثانية . ولجده الفقيه القاضي ابن الحسن المالقي أخبار شهيرة مع الحاجب المنصور باللّه ، أبي عامر محمد بن أبي عامر المعافري ، حاجب هشام المؤيد باللّه أمير
هامش
( * ) أبو الحسن علي بن عبد اللّه ، الشهير بالقاضي النباهي . من رجال الدولة النصرية في النصف الثاني من القرن الثامن . ولد بمدينة مالقة سنة 703 ، واستكمل علومه في مدينة غرناطة وولي القضاء في بعض مدن دولة غرناطة ثم التحق كاتبا بالديوان . وقد حظي عند الغني باللّه محمد الخامس بمكانة مرموقة فصار قاضي الجماعة على أيامه . ولا يذكر القاضي النباهي دون أن يذكر معه لسان الدين بن الخطيب . فقد بدءا صديقين ، يتقارضان الثناء . وذكره ابن الخطيب في الإحاطة في ترجمة مديحة لم يضن فيها بالإطراء ، ولكنه نقض كلامه في ( أعمال الأعلام ) وفي ( الكتيبة الكامنة ) وهجاه هجوا مرا . ولما اشتد بينهما الخلاف ألف فيه « خلع الرسن في وصف القاضي أبي الحسن » . وكان النباهي من أهم المحرضين على ابن الخطيب ، لا يعدله في ذلك غير ابن زمرك الوزير الذي جاء بعد ابن الخطيب . واشتدت الحملة بينهما بعد أن غادر لسان الدين إلى المغرب تاركا وزارته بغرناطة ومقاطعا السلطان النصري . للنباهي « المرقبة العليا فيمن يستحق القضاء والفتيا » ط - القاهرة - وشرح المقامة النخلية - خ - . قال في « نيل الابتهاج » إنه كان حيا سنة 793 . ( انظر نيل الابتهاج 205 والكتيبة الكامنة 146 ، وأزهار الرياض 1 : 212 ، ونفح الطيب 5 : 122 . وفيه كتاب النباهي إلى لسان الدين يلومه ويفند مواقفه ) .