تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وله أيضا في العذار ، وهو أحسن ما قيل فيه . وسبب ذلك أن كتّاب الحضرة السلطانية اليوسفيّة تذاكروا معنى مخترعا في العذار لم تسبق إليه الشعراء فأتى كل بما في قدرته فقال هو - على البديهة :
أتى أولو الكتب والحرب الألى عزموا * من بعد سلمي على حربي وإسلامي واستطر دوني لتشبيه العذار لهم * وجادلوني فيه دون أحلام فقال ذو الكتب لا أرضى الكتائب في * تشبيهه لا وأنقاسي « 1 » وأقلامي وقال ذو الحرب ما المحراب مشتبها * عندي به لا وأسيافي وأعلامي فقلت أجمع بين الحالتين إذا * باللام ، فاستحسنوا التشبيه باللام !
وقال أيضا مورّيا بالكتب :
( أمالي ) الشّوق تملأ لي الدّفاتر * أقول هي ( الصّحاح ) هي ( النّوادر ) ومن حبّي ( خلاصة ) كلّ حب * ومن صبري ( معونة ) كل صابر
[ 48 / ب ]
ومن قلبي ( المخلّص ) « 2 » و ( الموطّا ) * ومن دمعي ( المفصّل ) و ( الجواهر )
هامش
( 1 ) فيهما : أنفاسي ( بالفاء ) . وأنقاس جمع نقس ( بكسر النون ) : المداد يكتب به . ( 2 ) في النسختين : المخلص .
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 169 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي