تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام المغرب والأندلس — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
ولا هاج مشتاقا إلى جيرة اللّوى * ومنزل من يهوى حمام ترنّما وألطف شيء في الهوى أنس خمسة * « متى ؟ أو عسى ! أو هل ؟ وكيف ؟ وربّما ! » إذا لم يكن منها شعور لعاشق * فليس له نحو المحبّين منتمى إليك حديثي بالّتي لم أسمّها * وعنك حديثي حيثما قلت حيثما ومنك هيامي والضنّى لي شاهد * وفيك هيامي بعد كتمي له نما ولم يعلم الواشون إلا تسهّدي * ولم يدركوا الأسباب إلا توهّما ملكت الدّنى شرقا وغربا بأسرها * ولكنّني أمسيت فيها متيّما يغالبني ظبي ، وأغلب كلّ من * تملّك فيها ، وارتدى ، وتعمّما كتمت هواها عن فؤادي ومهجتي * وعن سهد جفني ما استطعت تكتّما ولكنّ لي نفسا تذوب صبابة * وتصبر عند الحادثات تكرّما وتألم من طول الصّدود ولا ترى * لدى الحرب من مسّ الحديد تألّما وتهجر في نيل المعالي منامها * وتتّخذ المكروه للفخر سلّما
أعلام المغرب والأندلس — صفحة 100 | محمد رضوان الداية / اسماعيل بن أحمر الأندلسي