ومن كلامه : من لم تهذبك رؤيته فاعلم أنه غير مهذب « 2 » .
وقال : التصوف الصبر تحت الأمر والنهى ، والتوكل أدناه حسن الظن باللّه « 3 » .
وقال : من أراد أن يعرف قدر معرفته باللّه فلينظر قدر هيبته له وقت خدمته « 4 » .
وقال : إذا أراد اللّه بعبد خيرا رزقه خدمة الصالحين والأخيار ، ووفقه لقبول ما يشيرون به عليه ، وسهل عليه سبل الخير « 5 » .
وقال : من ضيع في وقت من أوقاته - فريضة افترضها اللّه عليه في ذلك الوقت حرم لذة تلك الفريضة ولو بعد حين « 6 » .
وقال : من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها « 7 » .
* * *
هامش
( 2 ) ذكره ابن الجوزي في المنتظم 14 / 249 وذكره السلمى في الطبقات ( ص 454 ) .
( 3 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 454 ) . وأوردها في سؤالين ، سئل : « ما التصوف ؟ . . . . » فذكره . وسئل : ما التوكل ؟ . . . . » فذكره .
( 4 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 455 ) .
( 5 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 455 ) ، بزيادة في آخره : « . . . . سبل الخير ، وحجبه عن رؤيتها » .
( 6 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 455 ) ، باختلاف في آخره : « إلا بعد حين » .
( 7 ) ذكره السلمى في الطبقات ( ص 456 ) .