آت وقال : يا بشر ! كما طيبت اسمى الأطيبن ذكرك ! وكما طهرته لأطهرنّ قلبك ! .
ومناقبه جمة أفردها ابن الجوزي بالتأليف « 2 » .
مات عشية الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول - وقيل : لعشر خلون من المحرم - سنة سبع وعشرين ومائتين ، وقد بلغ من العمر خمسا وسبعين سنة ، وقيل : سبعا وستين . وأخرجت جنازته بعد صلاة الصبح ، ولم يحصل في القبر إلى الليل ، وكان نهارا صافيا .
ومن كلامه : لا تكون كاملا حتى يأمنك عدوك ، وكيف يكون فيك خير وأنت لا يأمنك صديقك ؟ ! « 3 » .
وقال : أول عقوبة يعاقب بها ابن آدم في الدنيا مفارقة الأحباب .
وقال : من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحدث ، ولا يشهد ، ولا يؤم قوما ، ولا يأكل لأحد طعاما « 4 » .
وأنشد « 5 » :
وليس من يورّق « 6 » لي دينه * يغرّنى يا قوم تزويقه « 7 »
من حقّق الإيمان في قلبه * يوشك أن يظهر تحقيقه
وقال الساجي : سمعت بشرا ينشد « 8 » :
هامش
( 2 ) انظر : ( المنتظم لابن الجوزي 11 / 122 - 125 ) .
( 3 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 8 / 397 ) .
( 4 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 8 / 387 ) .
( 5 ) انظر : البيتان في : ( الحلية 8 / 388 ) .
( 6 ) في الحلية : « يروق » .
( 7 ) في الحلية : « . . . . . يا صاح تبريقه » .
( 8 ) انظر الأبيات في : ( 8 / 389 ) .