أقسم باللّه لرضخ النوى * وشرب ماء القلب المالحه
أعزّ للإنسان من حرصه * ومن سؤال الأوجه الكالحه
فاستغن باليأس تكن ذا غنى * مغتبطا بالصفقة الرابحه
فاليأس عز والتقى سؤدد * ورغبة النفس لها فاضحه
من كانت الدنيا به برّة * فإنها يوما له ذابحه
وقال : غنيمة المؤمن غفلة الناس عنه ، وإخفاء مكانه عنهم .
وقال : التكبر على المتكبر من التواضع .
وقال : من أراد عز الدنيا وشرف الآخرة فعليه بثلاث : لا يأكل طعام أحد ، ولا يسأل أحدا حاجة ، ولا يذكر الناس إلا بخير .
وقال : يكون الرجل مرائيا في حياته ، وبعد موته يحب أن يكثر الناس على جنازته ! .
وقال : لو علمت أن أحدا يعطى للّه لأخذت منه ، ولكن يعطى بالليل ويحدث بالنهار .
وقال : يقول أحدهم : توكلت على اللّه ! ويكذب لأنه لو توكل على اللّه صادقا لرضى بما يفعله به .
وقال : إذا أراد اللّه أن يتحف العبد سلط عليه من يؤذيه .
وقال : الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه للناس .
وقيل له : بأي شيء آكل الخبز ؟ فقال : اذكر العافية ، واجعلها إداما ! .
وقال يوم ماتت أخته : إن العبد إذا قصر في الطاعة سلب من يؤنسه « 9 » .
هامش
( 9 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 8 / 389 ) وفيه : « يونبه » بدل « يؤنسه » .
وأخته هذه على ما ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( 14 / 436 - 438 ) هي مضغة ، وكان لبشر بن الحارث ثلاثة أخوات هن : مضغة ومخة وزبدة .