وقدمائهم ، ورأى ذا النون أيضا . وكان عالما ، سماه الشبلي : حبر أهل الشام .
من كلامه : لا يطيب العيش إلا لمن وطئ بساط الأنس ، وعلا على سرير القدس ، وغيبه الأنس بالقدس ، والقدس بالأنس ، ثم غاب عن مشاهدتهما بمطالعة القدوس « 15 » .
وأنشد « 16 » :
أراعى النجوم ولا علم لي * بعد النجوم يجنب الظلام
وكيف ينام فتى لا ينام * إذا نام عنه عيون الحمام
أسير يسير إليه هواه * فيضحى الأسير قتيل الغرام
فلم يبق منه سوى أنه « 17 » * يقال له عاشق والسلام
لفرط النحول وحر الغليل « 18 » * وحزن مذيب لطول « 19 » السقام
[ 20 ] - أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي « 1 » :
هامش
[ 20 ] - انظر ترجمته في : ( شذرات الذهب 3 / 415 ، حلية الأولياء 10 / 225 - 227 ، تاريخ بغداد 5 / 306 - 309 ، المنتظم 13 / 107 ، ميزان الاعتدال 1 / 150 ، العبر 2 / 110 ، لسان الميزان 1 / 292 - 293 ، النجوم الزاهرة 3 / 177 ، سير أعلام النبلاء 13 / 494 ، طبقات الشعراني 1 / 109 ، صفة الصفوة 4 / 104 ، سؤالات السهمي للدارقطني 165 ) .
( 15 ) ذكر هذا الخبر أبو نعيم في الحلية ( 10 / 338 ) باختلاف ، فقال : وكان يقول : لا يطيب العيش إلا لمن وطئ بساط الأنس بالقدس ، والقدس بالأنس ثم غاب عن مشاهدتهما بمطالعة القدوس .
( 16 ) انظر الأبيات في : ( حلية الأولياء 10 / 338 ) .
( 17 ) في الحلية ( 10 / 339 ) : « سوى اسمه » .
( 18 ) في الحلية : « بفرط النحول وحب القليل » .
( 19 ) في الحلية : « بطول » .
( 1 ) في تاريخ بغداد : « أحمد بن محمد بن مسروق ، أبو العباس الصوفي ، يعرف بالطوسى » . وفي الشذرات : « أبو العباس ، أحمد بن مسروق الطوسي الزاهد » . بإسقاط محمد من اسمه .