كثرة ما شربت من كأس محبته . فكتب إليه أبو يزيد : غيرك شرب بحور السماوات والأرض وما روى بعد ، ولسانه خارج ، وهو يقول : هل من مزيد ؟ ! « 1 » .
وأنشد :
عجبت لمن يقول ذكرت ربى * وهل أنسى فأذكر من نسيت
شربت الحب كأسا بعد كأس * فما نفد الشراب ولا رويت
[ 118 ] - أبو عبد اللّه المغربي ، محمد بن إسماعيل : « 2 »
أستاذ إبراهيم بن شيبان ، كان يأكل المباحات ، وأصول العشب . ومكث سنين كثيرة لا يأكل ما وصلت إليه أيدي بني آدم .
مات سنة تسع وتسعين ومائتين ، عن مائة وعشرين سنة ، وقبره على جبل طور سيناء .
من كلامه : أفضل الأعمال عمارة الأوقات بالموافقات « 3 » .
وقال : صوفي بلا صدق [ . . . ] « 4 » .
وقال : أعظم الناس ذلا : فقير داهن غنيا أو تواضع له ، وأعظم الخلق عزا :
غنى تذلل للفقير وحفظ حرمته « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 41 ) .
( 2 ) - انظر ترجمته في : ( طبقات الصوفية 242 - 245 ، حلية الأولياء 10 / 357 ، طبقات الشعراني 1 / 108 ، نتائج الأفكار القدسية 1 / 169 ، البداية والنهاية 11 / 117 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 101 ، النجوم الزاهرة 3 / 132 ، 178 ، المنتظم 13 / 128 - 129 ) .
( 3 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 357 ) ، والسلمى في الطبقات ( ص 243 ) .
( 4 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .
( 5 ) ذكره أبو نعيم في الحلية ( 10 / 357 ) .