تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢

خاتمة :

روى مسلم ، في « صحيحه » « 1 » ، عن أبي هريرة ، رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم : « من قال حين يصبح ، وحين يمسى : سبحان اللّه وبحمده . مائة مرّة ، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل ممّا جاء به ، إلّا واحدا « 2 » قال مثل ما قال ، أو زاد » . وعن شدّاد بن أوس ، رضى اللّه عنه ، عن النّبىّ ، صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « سيّد الاستغفار أن تقول : اللّهمّ أنت ربّى ، لا إله إلّا أنت ، خلقتني ، وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شرّ ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك علىّ ، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت . من قالها من النّهار موقنا بها ، فمات في يومه قبل أن يمسى ، فهو من أهل الجنّة ، ومن قالها من اللّيل موقنا بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنّة » . رواه البخارىّ ، والتّرمذىّ ، والنّسائىّ « 3 » .
هامش
( 1 ) في : باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ، من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار . صحيح مسلم 4 / 2071 . ( 2 ) في صحيح مسلم : « أحد » . ( 3 ) أخرجه البخاري ، في : أفضل الاستغفار ، وفي : باب ما يقول إذا أصبح ، من كتاب الدعوات . صحيح البخاري 7 / 145 ، 150 . والترمذي ، في : باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى ، باب منه ، أبواب الدعوات . عارضة الأحوذي 12 / 280 ، 281 . والنسائي ، في : باب الاستعاذة من شر ما صنع ، من كتاب الاستعاذة . المجتبى من السنن 8 / 246 ، 247 . الإمام أحمد ، في المسند 4 / 122 ، 125 . -
الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 602 | عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي / عبد الفتاح محمد الحلو