تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
قيل : كان نقش خاتم الإمام مالك « حسبنا اللّه ونعم الوكيل » ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنّى رأيت قوما قالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل .
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ .
« 1 »
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران 174 . ( 2 ) سورة الصافات 180 - 182 . وجاء في آخر الأصل : « فرغ من تعليقه في سادس عشرين ذي الحجة الحرام سنة تسع وسبعين وسبعمائة عمر الناسخ ، والحمد للّه رب العالمين ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد كلما ذكره الذاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون . قرأت هذا الكتاب على مصنفه الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد بن محمد الحنفي عدة مرات ، وأجازنى به وبجميع مصنفاته ومسموعاته ، وسمعت عليه الكثير رحمه اللّه تعالى ، وقدس روحه ، ونوّر ضريحه ، آمين ، والحمد للّه رب العالمين » . ثم ورد بعد هذا بخط مغاير على حاشية الصفحة كلام لكاتبه ذهبت الرطوبة والتآكل والقدم بكثير من ألفاظه ، يتحدث فيه عن بعض شيوخه ، ووفاة بعض من له صلة بهم ، ومن تربّى عندهم ، لم أستطع قراءته بما يتيح لي أن أسجله ، والحمد للّه على توفيقه وعونه .