تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
وليس لشدّاد في « الصحيحين » سوى حديثين ؛ أحدهما هذا ، والآخر في « مسلم » « 1 » ، « إنّ اللّه كتب الإحسان على كلّ شئ » الحديث . وعن أبي مسعود الأنصارىّ ، قال : أتانا رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، ونحن في مجلس سعد بن عبادة ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا اللّه ، عزّ وجلّ ، أن نصلّى عليك يا رسول اللّه ، فكيف نصلّى عليك ؟ قال : فسكت رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم ، حتّى تمنّينا أنّه لم يسأله [ 282 و ] ، ثم قال رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلم : « قولوا اللّهمّ صلّ على محمّد ، وعلى آل محمّد ، كما صلّيت على إبراهيم ، وبارك على محمّد ، وعلى آل محمّد ، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنّك حميد مجيد ، والسّلام كما قد علمتم » . قلت : انفرد به مسلم ، « 2 » . وأبو مسعود عقبة بن عمرو ، ويعرف بالبدرىّ ؛ لنزوله بها ، ولم يشهد بدرا . قوله « قد علمتم » يروى بفتح العين وتخفيف اللام ، وبضمّ العين
هامش
- وأخرج بعضه عن غير شداد بن أوس أبو داود ، في : باب ما يقول إذا أصبح ، من كتاب الآداب . سنن أبي داود 4 / 433 ، 434 . وابن ماجة ، في : باب ما يدعو الرجل إذا أصبح وإذا أمسى ، من كتاب الدعاء . سنن ابن ماجة 2 / 1274 . ( 1 ) في : باب الأمر بإحسان الذبح والقتل وتحديد الشفرة من كتاب الصيد والذبائح . صحيح مسلم 3 / 1548 . ( 2 ) أخرجه في : باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد التشهد ، من كتاب الصلاة ، صحيح مسلم 1 / 305 . وقوله : « انفرد به مسلم » غير مسلم ، فقد أخرجه النسائي ، في باب الأمر بالصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، من كتاب السهو ، المجتبى من السنن 3 / 38 ، 39 .