وكبيرهم ، يكنى أبا ثابت ، وأبا قيس من أعاظم الصحابة ،
وهو أحد النقباء ، شهد العقبة الثانية مع السبعين ، والمشاهد
كلها ما خلا بدرا فإنه تهيأ للخروج ، فلدغ فأقام ، وكان
جوادا وكان له جفنة تدور مع رسول الله في بيوت
أزواجه ، وكان سيدا في الجاهلية والإسلام هو وأبوه
وجده ، وكان سعد يجير فيجار وذلك لسؤدده ، ولم يزل هو
وأصحابه أصحاب إطعام في الجاهلية والإسلام . هذا
ملخص ما في الدرجات الرفيعة .
وله موقف بارز في يوم السقيفة - وربما نعود
لتفاصيل أكثر - .
وفى كنز العمال ( 1 ) ما ملخصه :
سعد بن عبادة أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله بصحيفة أو جفنة
مملوءة مخا ، فقال صلى الله عليه وآله : يا أبا ثابت ، ما هذا ؟ قال : والذي
بعثك بالحق لقد نحرت ( أو ذبحت ) أربعين ذات كبد ،
هامش
كنز العمال ، للمتقي الهندي ، المتوفى 975 ، 13 : 404 ،
الحديث 37081 .