وعن بعض الأنصار أنه أنشد في سبب قتل سعد ،
وقال :
يقولون سعد قد شقت الجن بطنه
ألا ربما حققت أمرك بالغدر
وما ذنب سعد أنه بال قائما
ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر
أقول : أشار الشاعر إلى كذب ما لفقه أعداء سعد من
أنه بال قائما فقتلته الجن .
أقول - والقول للسيد الخوئي - : لو صح ما قالوه
لقتلت الجن كل يوم الوفا من الناس ، فلم اختص هذا
بسعد ؟ ( انتهى كلام السيد الخوئي رحمة الله ) .
وفى الدرجات الرفيعة ( 1 ) ما ملخصه :
سعد بن عبادة بن دلهم - إلى أن ينتهى إلى ساعدة
ابن كعب بن الخزرج - الأنصاري كان سيد الخزرج
هامش
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ، للسيد على خان
المدني ، المتوفى 1120 ، الصفحة 325 .