سيدا في الجاهلية والإسلام ، وكان سعد يجير فيجار ،
وذلك لسؤدده ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في
الجاهلية والإسلام ( انتهى ) .
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة سعد :
كان رضي الله عنه عقيبا ، نقيبا ، سيدا ، جوادا . . . وتخلف
سعد بن عبادة عن بيعة أبى بكر وخرج من المدينة ولم
ينصرف إليها إلى أن مات بحوران ، من أرض الشام لسنتين
ونصف مضتا من خلافة عمر ، وقيل : بل مات سعد بن
عبادة في خلافة أبى بكر سنة إحدى عشر من الهجرة ولم
يختلفوا أنه وجد ميتا في مغتسله ، ويقال : إن الجن قتلته ؟
وروى ابن جريح عن عطاء قال : سمعت الجن
قالت في سعد بن عبادة البيتين :
قد قتلنا سيد الخزر
ج سعد بن عباده
رميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده
( انتهى )
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 30
مساهمون: حسين الشاكري
ص٣٠