" فقلت في نفسي : إن يك عند أحد من القوم خير ،
فعند هذا . . .
" فلما دنا منى رفع يده فكلمني كلمة شديدة . . .
" فقلت في نفسي : لا والله ، ما عندهم بعد هذا من
خير . . . ! ؟
" فوالله إني لفي أيديهم يسحبونني إذ أوى إلى رجل
ممن كان معهم ، فقال : ويحك ، أما بينك وبين أحد من
قريش جوار ؟
" قلت : بلى . . . كنت أجير لجبير بن مطعم تجاره ،
وأمنعهم ممن يريد ظلمهم ببلادي ، وكنت أجير للحارث
ابن حرب بن أمية . . .
" قال الرجل : فاهتف باسم الرجلين ، واذكر ما
بينك وبينهما من جوار ، ففعلت . . .
" وخرج الرجل إليهما ، فأنبأ هما أن رجلا من
الخزرج يضرب بالأبطح ، وهو يهتف باسميهما ، ويذكر أن
بينه وبينهما جوارا . . .
" فسألاه عن اسمى . . . فقال : سعد بن عبادة . . .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 14
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤