تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الخالي من التبعية والتلاعب والتشويه ، ونقل الأحداث على ما هي عليها ، حفاظا على أسس الدين ، وصيانة مسيرة المسلمين ، للأجيال القادمة البعيدة عن الوقائع التأريخية . فبدأ سليم بن قيس بالتعريف على الصحابة واحدا واحدا وسماع الأحاديث منهم سرا خوفا من بطش السلطة الحاكمة ، ثم اتصل بأمير المؤمنين علي عليه السلام وأصحابه ، كسلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد ابن عمرو وغيرهم . وجعل يسأل ويستفسر منهم ، عن سيرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وأحاديثه ، ويسجلها ، كما كان يسألهم عن الوقائع الرهيبة والأحداث التي طفحت على الساحة السياسية وعصفت بالأمة ، ابتداء من يوم السقيفة ما خلفتها بصماتهم . فقد روى سليم بن قيس في كتابه تفاصيل أحداث السقيفة عن ثلاثة أشخاص ، سلمان الفارسي ، وعبد الله بن عباس ، والبراء بن عازب ، وكلهم ممن شهد الوقائع